استراحة مستحقة
رسالة ادارية :

عزيزي الزائر
لقد تجاوزت الحد المسموح لك من مشاهدة المواضيع بدون تسجيل, لـ تحصل على الخصائص الكامله يجب عليك التسجيل في منتدياتنا لـ التسجيل اضغط هنا اذا كنت عضو سابق الرجاء تسجيل الدخول لـ تختفي هذه الرساله....

استراحة مستحقة

عيـــــــــــــــــــادة من نوع خاص ..نطلب فيها الهدوء والسكينة من صخب الحياة ..لنجتمع هنا ونتعلم كيف نتخلص من المتاعب..
 
الرئيسيةالتسجيلدخول










المواضيع الأخيرة
»  التعامل مع التوتر والكرب
الأربعاء مارس 29, 2017 11:26 pm من طرف Admin

»  التعامل مع التوتر والكرب
الأربعاء مارس 29, 2017 11:24 pm من طرف Admin

» تعلم تقنيات الاسترخاء الذهني
الأربعاء مارس 29, 2017 11:23 pm من طرف Admin

» يمكنك الان الاستراخاء بمشاهدة الورود والاستماع الى موسيقى هادئة
الأربعاء مارس 29, 2017 11:22 pm من طرف Admin

» كيفية التعرف على الأعراض المرضية
الأربعاء مارس 29, 2017 1:11 pm من طرف Admin

» علاج المخاوف المرضية
الإثنين مارس 27, 2017 4:27 am من طرف Admin

» أسباب حدوث المخاوف المرضية
الإثنين مارس 27, 2017 4:26 am من طرف Admin

» العلاقة بين الخوف والقلق
الإثنين مارس 27, 2017 4:25 am من طرف Admin

» ما هو الراهاب أو الخواف أو الفوبيا
الإثنين مارس 27, 2017 4:25 am من طرف Admin

أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
خالصة
 
الدكتورة
 
تباري
 
برعم
 
روحانية
 
حالم
 
هدوء
 
ميس ايجيبت
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
منوعات في النفس والحياة النوم والأحلام .. ملاحظات نفسية
تقرير يحذر من تعرض العالم لعاصفة شمسية مدمرة
فهرس المقاييس النفسية المتاحة
كياس المبيض والالتهابات والاجهاض
خواطر نفسية وجهة نظر حول دعاية " أقم صلاتك قبل مماتك
اسرار الهدوء؟؟
خواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة "
علاج الفصام
التحدي
الطلق الصناعي متى ولماذا ؟ ؟
المواضيع الأكثر شعبية
100 سؤال لاختبار الحب !
فهرس المقاييس النفسية المتاحة
في تدبير الضغط النفسي الدكتور سعد الدين العثماني طبيب مختص في الأمراض النفسية
سؤال وجواب حول علاج الوسواس القهري في البالغين
( يمكنك الاسترخاء بمشاهدة صور لأجمل الورود أو أجمل المناظر الطبيعية أو مناظر تحت الماء أو أحلى الغيمات
الطلق الصناعي متى ولماذا ؟ ؟
لنجعل غرفة النوم واحة للاستقرار والراحة
خواطر نفسية لحظات حاسمة في مواجهة قلق الامتحان ..
تعريف الشخصية السيكوباتية وصفاتها
القاموس النفسي العربي
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط ا ســـــــــــتــــــرا حــــــــــــــة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط استراحة مستحقة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 خواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حالم
مستريح
مستريح
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : السمك
الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 21
تقييم الراحة : 63
درجة الراحة : 2
تاريخ الميلاد : 15/03/1985
تاريخ التسجيل : 04/09/2011
العمر : 33
الموقع : الطبيعة حبيبتي
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مربي النتحل
المزاج المزاج : عسل والله
تعاليق : أحب الطبيعة .. أحب الله .. أحب ولدي .. أحب الناس

05092011
مُساهمةخواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة "


هناك أكثر من أسلوب
واحد أو فكرة واحدة يمكنها أن تقلب حالة مشاعرنا من الكآبة إلى السعادة
وإن لم تكن كذلك فهي تخفف من الحزن الذي يعترينا ، وهذا الأسلوب لا
يكلفنا مالاً أو جهداً ولكن نحتاج بعد استيعابه إلى تطبيقه وممارسته ..
فقد يعرف الناس أشياء كثيرة في صالحهم إلا أن المشكلة التي لا يستشعرون
أهميتها هي عدم ممارستهم لهذا الأسلوب الذي قد يبدو غير هام ، مع أن
تأثيره كبير ولكن أغلب الناس لا يعلمون ..



غالباً ما
يشعر الناس بضيق وتوتر وحزن عندما يخسرون شيئاً ما أو يتوقعون خسارته ،
وتعتمد درجة الضيق على نوع الشيء الذي خسرناه أو نتوقع خسارته فقد يكون
هاماً جداَ بالنسبة لنا وقد يكون أقل أهمية ، فالأفراد يختلفون في درجة
تقبلهم للخسارة وطريقة تفكيرهم وطريقة تعاملهم معها .


وقد يكون هذا
الشيء - الذي نخاف خسارته - منصباَ معيناَ أو إنساناَ عزيزاَ أو وظيفة أو
نجاحاَ دراسياً …الخ . وبعض الناس يبالغ في خوفه وقلقه إلى درجة
اعتقاده أنه بخسارته هذه سيخسر كل شيء وأنه في كارثة ليس لها مثيل ،
وغالباً ما نكون أثناء هذه الحالة مركزين ذهنياً على مساوئ الخسارة ولا
يتبادر إلى ذهننا أن في هذه الخسارة مكاسباً بل قد تكون المكاسب أكبر
وأكثر من الخسارة ، فالمثل العربي " رب ضارة نافعة " لم يأت من فراغ .


عزيزي القارئ
: قبل أن نهديك فكرة هذا الموضوع البسيطة والمؤثرة ، والتي تعرفها ولكن
تنساها ولا تتأمل فيها غالباً ، اسمح لي أن أعرض عليك هذا الموقف الواقعي
الذي قرأته :


في أحد
المطارات نام أحد المسافرين في إحدى الرحلات الجوية في قاعة الانتظار وهو
ينتظر موعد الإقلاع وصحا فجأة من نومه والطيارة تقلع فجن جنونه وشعر
بكآبة شديدة لم يشعر بمثلها من قبل ، فإذا سألته عن أهمية الرحلة التي
خسرها سيحكي لك خسارات فادحة ، وما هي إلا دقائق وإذا بالطائرة تنفجر
أثناء الإقلاع ، ورغم أن الحادث كان مريعاً إلى أنه شعر أنه ولد من جديد
وقال رب ضارة نافعة .


قد يقول البعض
إن هذا من باب الصدفة .. وهنا سأنطلق من جانب فلسفي وهو أن لكل شيء في
الحياة فائدة ولكننا غالباً لا نرى فوائد كثير من الأشياء ، فالنار
المحرقة هي نفسها التي تسلق لنا البيض اللذيذ ، ومن التاريخ عبرة فكثير
من الناس وجدوا أنفسهم في ظروف مؤلمة تجلب الحزن والاكتئاب ، وكانت هذه
الظروف تحمل الفائدة والسعادة اللاحقة لأصحابها ومن هذه الظروف سجن ابن
تيمية ساعده على إنتاج جل فتاواه ، وحبس السرخسي في الجب ساعده على تأليف
كتابه المشهور ( المبسوط ) ، وسفر ابن القيم وبعده عن أهله ساعده على
تأليف كتابه ( زاد المعاد ) ، ومرض ابن الأثير الذي أقعده ساعده على
تأليف كتبه الرائعة ( جامع الأصول ) و ( النهاية ) ، وفقر وتغرب المحدثين
جمع لنا آلاف الأحاديث ، وفقدان بصر أبي العلاء المعري والبردوني وغيرهم
أنتج لنا شعراَ مميزاً ، وكتابة طه حسين لمذكراته بعد عماه ، وظروف
دستويفسكي وتولستوي والسياب وغيرهم من يتم وفقر وغربة ساعدهم على إنتاج
أدب قوي مؤثر ، وكم من أناس بعد عزلهم من مناصبهم قدموا للأمة أضعاف ما
قدموه وهم في مناصبهم ؟


وهكذا نجد أن
ما نعتقده ضاراً قد يكون غير ضار بل قد يكون نافعاَ .. ففي سورة النساء
يقول تعالى : ( عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراَ كثيراً ) (
النساء – آية 19) وجاء في تفسير الجلالين وابن كثير أنه إذا كرهتم النساء
فعسى بصبركم عليهن يعوضكم الله خيراً كولد صالح . وكان موسى عليه السلام
يعتقد أن فعل الخضر ضار ، فقد رأى الخضر يقتل طفلاً ويهدم جداراً ويخرم
سفينة ، فاستنكر فعل الخضر وكان رد الخضر عليه كما في قوله تعالى Sad ألم
أقل أنك لن تستطيع معي صبرا ) ، ثم قام الخضر بإيضاح ما لم يفهمه موسى
عليه السلام كما جاء في قوله تعالى ( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين
فخشينا أن يرهقهما طغياناَ وكفرا * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراَ منه
زكاة وأقرب رحما ) ( الكهف – آية 80، 81) .


وقد يشعر
البعض أن هناك خططاً ودسائس ومكراً تدبر لهم وقد تنفذ بعضها مما يجعلهم
يكتئبون ويضيقون وإذا بالسحر ينقلب على الساحر وتتحول نتائج الضرر إلى
فوائد كقوله تعالى ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو
يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ( الأنفال – آية 30 ) .


وقد يضطر
الإنسان للكذب دفاعاَ عن نفسه معتقداً أن الكذب قد ينقذه وهو مخطئ في
اعتقاده كما جاء في الحديث الشريف ( تحروا الصدق فإن رأيتم فيه الهلكة
فإن فيه النجاة…إلى آخر الحديث ) .


وهكذا
بإمكاننا أن ننظر لما نعتقده ضاراً إما بالنظر إلى فوائده ، أو نقوم
بتعديله لنجعله في صالحنا ، فالليمون الحامض بإمكاننا أن نعدل فيه
بتقطيعه وخلطه مع قليل من الماء والسكر فيتحول إلى عصير حلو ، وإذا لم
نستطع التصرف أو التفكير في الفوائد فعلينا بالصبر فإن ما نعتقده ضاراً
قد كتبه الله لنا ، وقد يكون فيه النفع الغائب عن أعيننا وأذهاننا قال
تعالى (( عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر
لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) ( البقرة – آية 216) .


ومما سبق
رأينا كيف أن القرآن الكريم والحديث الشريف وقصص كثيرة عبر التاريخ
وتأملات فلسفية في كنه الأشياء وأفعال تعايشها يومياً كل ذلك يؤكد أن ما
نعتقده ضاراً قد يكون نافعاً ، وعلينا أن نثق بذلك ونبحث عن مكمن الفائدة
، أو كيف نعدل في الظرف بما فيه الصالح ، وإن لم نستطع شيئاً من تفكير أو
تعديل فعلينا بالأيمان بما هو مكتوب والصبر وبهذا نكون قد كسبنا كل
شيء
كما جاء في الحديث الشريف ( عجباً للمؤمن لا يقضي الله تعالى له قضاء إلا
كان خير له ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان
خيراً له وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن ) .


فهل عزيزي
القارئ تستطيع بعد كل هذا أن تتأمل في فوائد المصائب وتستفيد منها ؟
وأقلها أنها تدربك على مواجهة الصعاب مستقبلا فالسوط الذي لا يكسر ظهرك
يقويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

خواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة " :: تعاليق

avatar
رد: خواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة "
مُساهمة في الإثنين سبتمبر 05, 2011 2:58 am من طرف روحانية

غالباً ما
يشعر الناس بضيق وتوتر وحزن عندما يخسرون شيئاً ما أو يتوقعون خسارته ،
وتعتمد درجة الضيق على نوع الشيء الذي خسرناه أو نتوقع خسارته فقد يكون
هاماً جداَ بالنسبة لنا وقد يكون أقل أهمية ، فالأفراد يختلفون في درجة
تقبلهم للخسارة وطريقة تفكيرهم وطريقة تعاملهم معها .
avatar
رد: خواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة "
مُساهمة في الإثنين سبتمبر 05, 2011 6:58 pm من طرف هدوء
ء الذي خسرناه أو نتوقع خسارته فقد يكون
هاماً جداَ بالنسبة لنا وقد يكون أقل أهمية ، فالأفراد يختلفون في درجة
تقبلهم للخسارة وطريقة تفكيرهم وطريقة تعاملهم معها .



وقد يكون هذا
الشيء - الذي نخاف خسارته - منصباَ معيناَ أو إنساناَ عزيزاَ أو وظيفة أو
نجاحاَ دراسياً …الخ . وبعض الناس يبالغ في خوفه وقلقه إلى درجة
اعتقاده أنه بخسارته هذه سيخسر كل شيء وأنه في كارثة ليس لها مثيل ،
وغالباً ما نكون أثناء هذه الحالة مركزين ذهنياً على مساوئ الخسارة ولا
يتبادر إلى ذهننا أن في هذه الخسارة مكاسباً بل قد تكون المكاسب أكبر
وأكثر من الخسارة ، فالمثل العربي " رب ضارة نافعة " لم يأت من فراغ .
 

خواطر نفسية فوائد المصائب .. و" رب ضارة نافعة "

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
استراحة مستحقة :: محاور عامة-
انتقل الى: